تكفير الأثني عشرية لباقي الطوائف الشيعية

اذهب الى الأسفل

تكفير الأثني عشرية لباقي الطوائف الشيعية

مُساهمة  زهر الياسمين في الثلاثاء يناير 01, 2013 11:20 am

الواقفة كلاب ممطورة
وخصوصا: الواقفة ، فإن الإمامية كانوا في غاية الاجتناب لهم، والتباعد عنهم، حتى أنهم كانوا يسمونهم (الممطورة) أي الكلاب التي أصابها المطر. وأئمتنا عليهم السلام كانوا ينهون شيعتهم عن مجالستهم ومخالطتهم، ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلاة، ويقولون: إنهم كفار، مشركون، زنادقة، وأنهم شر من النواصب وأن من خالطهم فهو منهم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 30 ص204

حكم باقي طوائف الشيعة كحكم النواصب لا فرق بينهم
(الثاني) ينبغي أن يعلم أن جميع من خرج عن الفرقة الإثنى عشرية من أفراد الشيعة كالزيدية والواقفية والفطحية ونحوها فان الظاهر أن حكمهم كحكم النواصب فيما ذكرنا لان من أنكر واحدا منهم (عليهم السلام) كان كمن أنكر الجميع كما وردت به أخبارهم، ومما ورد من الأخبار الدالة على ما ذكرنا ما رواه الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال بإسناده عن ابن أبي عمير عن من حدثه قال: " سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة " قال وردت في النصاب، والزيدية والواقفية من النصاب " الحدائق الناضرة للبحراني الجزء الخامس ص189

من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب
وما رواه فيه بسنده إلى عمر بن يزيد قال: " دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال إن من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب. فقلت جعلت فداك أليس ينتحلون مودتكم ويتبرؤون من عدوكم ؟ قال نعم. قلت جعلت فداك بين لنا لنعرفهم فلعلنا منهم. قال كلا يا عمر ما أنت منهم إنما هو قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى " وما رواه فيه أيضا قال: " إن الزيدية والواقفية والنصاب بمنزلة واحدة " الحدائق الناضرة للبحراني الجزء الخامس ص189

الواقفة مآواهم جهنم وبئس المصير
حدثني محمد بن مسعود ومحمد بن الحسن البراثى قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن فارس، قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن عبدوس الخليجي أو غيره، عن علي بن عبد الله الزبيري قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الواقفة، فكتب: الواقفة عاند عن الحق ومقيم على سيئة إن مات بها كانت جهنم مأواه وبئس المصير . طرائف المقال للبروجردي الجزء الثاني ص343

الواقفة يعيشون حيارى ويموتون زنادقة
جعفر بن معروف قال: حدثني سهل بن بحر قال: حدثني الفضل بن شاذان رفعه عن الرضا عليه السلام قال: سئل عن الواقفة، فقال: يعيشون حيارى ويموتون زنادقة . طرائف المقال للبروجردي الجزء الثاني ص343

لا تجالس الواقفة
خلف عن الحسن بن طلحة المروزي، عن محمد بن عاصم، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: يا محمد بن عاصم بلغني أنك تجالس الواقفة ؟ قلت: نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالف لهم، قال: لا تجالسهم فان الله عزوجل يقول: (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم) يعني بالآيات الأوصياء الذين كفروا بها الواقفة . طرائف المقال للبروجردي الجزء الثاني ص343 – 344


محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني الفارسي يعني أبا علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عمن حدثه قال: سألت محمد بن علي الرضا عليهما السلام عن هذه الآية (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة) قال: نزل في النصاب والزيدية والواقفة من النصاب . طرائف المقال للبروجردي الجزء الثاني ص345

الناصبي والزيدي سيان
314 - الحسين بن محمد الأشعري، عن علي بن محمد بن سعيد، عن محمد بن سالم بن أبي مسلمة، عن محمد بن سعيد بن غزوان قال: حدثني عبد الله بن المغيرة قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام). إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ولابد من معاشرتهما فمن أعاشر ؟ فقال: هما سيان، من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام وراء ظهره وهو المكذب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين قال: ثم قال: إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا. شرح أصول الكافي للمازندراني الجزء 12 ص320

الزيدية هم النصاب
روى الكشي أيضا عن حمدويه، عن ابن يزيد، عن محمد بن عمر، عن ابن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية قال: لا تصدق عليهم بشيء، ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال لي: الزيدية هم النصاب. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 37 ص34


وروى عن محمد بن الحسن، عن أبي علي الفارسي قال: حكى منصور عن الصادق علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام أن الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة عنده سواء. وعن محمد بن الحسن، عن أبي علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه قال: سألت محمد بن علي الرضا عليهما السلام عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة " قال: نزلت في النصاب والزيدية، والواقفة من النصاب . أقول: كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 37 ص34


وقد بسطنا الكلام في الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب، وقد قدمنا نبذة في ذلك في كتاب الطهارة في باب نجاسة الكافر، وأوضحنا كفر المخالفين غير المستضعفين، ونصبهم وشركهم بالأخبار المتكاثرة، التي لا معارض لها في البين، وانه ليس إطلاق المسلم عليهم، إلا من قبيل إطلاقه على الخوارج وأمثالهم، من منتحلي الإسلام. الحدائق الناضرة للبحراني الجزء 18 ص148

ولعمري إن هذه الشبهة ربما أوقعت الأشاعرة في الهلكة السوداء والبئر الظلماء، حتى أصبحوا مشركين أو ذاهلة عقولهم عن الدين. تفسير القرآن لمصطفى الخميني الجزء الأول ص103

البراثى، عن أبي علي، عن محمد بن رجا الحناط، عن محمد بن علي الرضا عليه السلام أنه قال: الواقفة هم حمير الشيعة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 48 ص267

872 - محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني محمد بن رجا الحناط، عن محمد بن علي الرضا عليهما السلام أنه قال: الواقفة هم حمير الشيعة، ثم تلا هذه الآية: إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا. رجال الكشي الجزء الثاني ص761

البراثي، عن أبي علي قال: حكى منصور، عن الصادق محمد بن علي الرضا عليهما السلام: أن الزيدية والواقفية والنصاب عنده بمنزلة واحدة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 48 ص267

البراثي، عن أبي علي، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه قال: سألت محمد بن علي الرضا عليه السلام عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة " قال: نزلت في النصاب والزيدية، والواقفة من النصاب. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 48 ص267

28 - كش: البراثي، عن أبي علي، عن محمد بن الحسن الكوفي، عن محمد بن عبد الجبار، عن عمرو بن فرات قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الواقفة قال: يعيشون حيارى ويموتون زنادقة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 48 ص267

خلف بن حماد الكشي قال: أخبرني الحسن بن طلحة المروزي، عن يحيى ابن المبارك قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام بمسائل فأجابني، وذكرت في آخر الكتاب قول الله عزوجل " مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء " فقال: نزلت في الواقفة، ووجدت الجواب كله بخطه: ليس هم من المؤمنين ولا من المسلمين، هم ممن كذب بآيات الله، ونحن أشهر معلومات فلا جدال فينا، ولا رفث ولا فسوق فينا. انصب لهم يا يحيى من العداوة ما استطعت . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 48 ص268

865 - خلف، قال: حدثني الحسن، عن سليمان الجعفري، قال كنت عند أبي الحسن عليه السلام بالمدينة، إذ دخل عليه رجل من أهل المدينة فسأله عن الواقفة ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام: ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ، والله أن الله لا يبدلها حتى يقتلوا عن آخرهم. رجال الكشي الجزء الثاني ص758

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء37 صفحة34

www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1316.html

وعن محمد بن الحسن عن أبي علي عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن حدثه قال : سألت محمد بن علي الرضا ع عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة "قال : نزلت في النصاب والزيدية والواقفة من النصاب

أقول : كتب أخبارنا مشحونة بالاخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة وسيأتي الرد عليهم في أبواب أحوال الأئمة ع وما ذكرناه في تضاعيف كتابنا من الاخبار والبراهين الدالة على عدد الأئمة وعصمتهم وسائر صفاتهم كافية في الرد عليهم وإبطال مذاهبهم السخيفة الضعيفة والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء48 صفحة267

www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1327.html

البراثي عن أبي علي عن محمد بن رجا الحناط عن محمد بن علي الرضا ع أنه قال : الواقفة هم حمير الشيعة ثم تلا هذه الآية " إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا

البراثي عن أبي علي قال : حكى منصور عن الصادق محمد بن علي الرضا ع : أن الزيدية والواقفية والنصاب عنده بمنزلة واحدة . البراثي عن أبي علي عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عمن حدثه قال : سألت محمد بن علي الرضا ع عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة " قال : نزلت في النصاب والزيدية والواقفة من النصاب . البراثي عن أبي علي عن إبراهيم بن عقبة قال : كتبت إلى العسكري ع جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلواتي ؟ قال : نعم اقنت عليهم في صلواتك . حمدويه عن محمد بن عيسى عن إبراهيم بن عقبة مثله

بيان : كانوا يسمونهم وأضرابهم من فرق الشيعة سوى الفرقة المحقة الكلاب الممطورة لسراية خبثهم إلى من يقرب منهم

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء37 صفحة34

www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1316.html

وعن محمد بن الحسن عن أبي علي عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن حدثه قال : سألت محمد بن علي الرضا ع عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة "قال : نزلت في النصاب والزيدية والواقفة من النصاب

أقول : كتب أخبارنا مشحونة بالاخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة وسيأتي الرد عليهم في أبواب أحوال الأئمة ع وما ذكرناه في تضاعيف كتابنا من الاخبار والبراهين الدالة على عدد الأئمة وعصمتهم وسائر صفاتهم كافية في الرد عليهم وإبطال مذاهبهم السخيفة الضعيفة والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم



بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء48 صفحة263

www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1327.html

18 - رجال الكشي : محمد بن مسعود ومحمد بن الحسن البراثي عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن فارس عن أحمد بن عبدوس الخلنجي أو غيره عن علي بن عبد الله الزبيري قال : كتبت إلى أبي الحسن ع أسأله عن الواقفة فكتب : الواقف حائد عن الحق ومقيم على سيئة إن مات بها كانت جهنم مأواه وبئس المصير

جعفر بن معروف عن سهل بن بحر عن الفضل بن شاذان رفعه عن الرضا ع قال : سئل عن الواقفة فقال : يعيشون حيارى ويموتون زنادقة

وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (1104 هـ) الجزء30 صفحة203

www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1068.html

وقال الشيخ بهاء الدين في (مشرق الشمسين) المستفاد من تصفح كتب علمائنا المؤلفة في السير والجرح والتعديل - أن أصحابنا الإمامية كان اجتنابهم - لمن كان من الشيعة على الحق أولا ثم أنكر إمامة بعض الأئمة ع - في أقصى المراتب بل كانوا يحترزون عن مجالستهم والتكلم معهم فضلا عن أخذ الحديث عنهم . بل كان تظاهرهم بالعداوة لهم أشد من تظاهرهم بها للعامة فإنهم كانوا يتاقون العامة ويجالسونهم وينقلون عنهم ويظهرون لهم أنهم منهم خوفا من شوكتهم لأن حكام الضلال منهم . وأما هؤلاء المخذولون : فلم يكن لأصحابنا الإمامية ضرورة داعية إلى أن يسلكوا معهم على ذلك المنوال وخصوصا : الواقفة فإن الإمامية كانوا في غاية الاجتناب لهم والتباعد عنهم حتى أنهم كانوا يسمونهم (الممطورة) أي الكلاب التي أصابها المطر . وأئمتنا ع كانوا ينهون شيعتهم عن مجالستهم ومخالطتهم ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلاة ويقولون : إنهم كفار مشركون زنادقة وأنهم شر من النواصب وأن من خالطهم فهو منهم


الحدائق الناضرة للمحقق البحراني (1186 هـ) الجزء5 صفحة190

www.yasoob.com/books/htm1/m001/02/no0227.html

وهي كما ترى ظاهرة في المراد عارية عن وصمة الإيراد ولهذا نقل شيخنا البهائي في مشرق الشمسين أن متقدمي أصحابنا كانوا يسمون تلك الفرق بالكلاب الممطورة أي الكلاب التي أصابها المطر مبالغة في نجاستهم والبعد عنهم والله العالم


وخصوصا: الواقفة ، فإن الإمامية كانوا في غاية الاجتناب لهم، والتباعد عنهم، حتى أنهم كانوا يسمونهم (الممطورة) أي الكلاب التي أصابها المطر. وأئمتنا عليهم السلام كانوا ينهون شيعتهم عن مجالستهم ومخالطتهم، ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلاة، ويقولون: إنهم كفار، مشركون، زنادقة، وأنهم شر من النواصب وأن من خالطهم فهو منهم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 30 ص204

وما رواه فيه بسنده إلى عمر بن يزيد قال: " دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال إن من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب. فقلت جعلت فداك أليس ينتحلون مودتكم ويتبرؤون من عدوكم ؟ قال نعم. قلت جعلت فداك بين لنا لنعرفهم فلعلنا منهم. قال كلا يا عمر ما أنت منهم إنما هو قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى " وما رواه فيه أيضا قال: " إن الزيدية والواقفية والنصاب بمنزلة واحدة " الحدائق الناضرة للبحراني الجزء الخامس ص189

حدثني محمد بن مسعود ومحمد بن الحسن البراثى قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن فارس، قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن عبدوس الخليجي أو غيره، عن علي بن عبد الله الزبيري قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الواقفة، فكتب: الواقفة عاند عن الحق ومقيم على سيئة إن مات بها كانت جهنم مأواه وبئس المصير . طرائف المقال للبروجردي الجزء الثاني ص343

جعفر بن معروف قال: حدثني سهل بن بحر قال: حدثني الفضل بن شاذان رفعه عن الرضا عليه السلام قال: سئل عن الواقفة، فقال: يعيشون حيارى ويموتون زنادقة . طرائف المقال للبروجردي الجزء الثاني ص343

خلف عن الحسن بن طلحة المروزي، عن محمد بن عاصم، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: يا محمد بن عاصم بلغني أنك تجالس الواقفة ؟ قلت: نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالف لهم، قال: لا تجالسهم فان الله عزوجل يقول: (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم) يعني بالآيات الأوصياء الذين كفروا بها الواقفة . طرائف المقال للبروجردي الجزء الثاني ص343 – 344


محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني الفارسي يعني أبا علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عمن حدثه قال: سألت محمد بن علي الرضا عليهما السلام عن هذه الآية (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة) قال: نزل في النصاب والزيدية والواقفة من النصاب . طرائف المقال للبروجردي الجزء الثاني ص345

314 - الحسين بن محمد الأشعري، عن علي بن محمد بن سعيد، عن محمد بن سالم بن أبي مسلمة، عن محمد بن سعيد بن غزوان قال: حدثني عبد الله بن المغيرة قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام). إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ولابد من معاشرتهما فمن أعاشر ؟ فقال: هما سيان، من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام وراء ظهره وهو المكذب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين قال: ثم قال: إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا. شرح أصول الكافي للمازندراني الجزء 12 ص320

روى الكشي أيضا عن حمدويه، عن ابن يزيد، عن محمد بن عمر، عن ابن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية قال: لا تصدق عليهم بشيء، ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال لي: الزيدية هم النصاب. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 37 ص34

وروى عن محمد بن الحسن، عن أبي علي الفارسي قال: حكى منصور عن الصادق علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام أن الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة عنده سواء. وعن محمد بن الحسن، عن أبي علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه قال: سألت محمد بن علي الرضا عليهما السلام عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة " قال: نزلت في النصاب والزيدية، والواقفة من النصاب . أقول: كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 37 ص34

البراثى، عن أبي علي، عن محمد بن رجا الحناط، عن محمد بن علي الرضا عليه السلام أنه قال: الواقفة هم حمير الشيعة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 48 ص267

872 - محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني محمد بن رجا الحناط، عن محمد بن علي الرضا عليهما السلام أنه قال: الواقفة هم حمير الشيعة، ثم تلا هذه الآية: إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا. رجال الكشي الجزء الثاني ص761

البراثي، عن أبي علي قال: حكى منصور، عن الصادق محمد بن علي الرضا عليهما السلام: أن الزيدية والواقفية والنصاب عنده بمنزلة واحدة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 48 ص267

البراثي، عن أبي علي، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه قال: سألت محمد بن علي الرضا عليه السلام عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة " قال: نزلت في النصاب والزيدية، والواقفة من النصاب. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 48 ص267

28 - كش: البراثي، عن أبي علي، عن محمد بن الحسن الكوفي، عن محمد بن عبد الجبار، عن عمرو بن فرات قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الواقفة قال: يعيشون حيارى ويموتون زنادقة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 48 ص267

خلف بن حماد الكشي قال: أخبرني الحسن بن طلحة المروزي، عن يحيى ابن المبارك قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام بمسائل فأجابني، وذكرت في آخر الكتاب قول الله عزوجل " مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء " فقال: نزلت في الواقفة، ووجدت الجواب كله بخطه: ليس هم من المؤمنين ولا من المسلمين، هم ممن كذب بآيات الله، ونحن أشهر معلومات فلا جدال فينا، ولا رفث ولا فسوق فينا. انصب لهم يا يحيى من العداوة ما استطعت . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 48 ص268


865 - خلف، قال: حدثني الحسن، عن سليمان الجعفري، قال كنت عند أبي الحسن عليه السلام بالمدينة، إذ دخل عليه رجل من أهل المدينة فسأله عن الواقفة ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام: ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ، والله أن الله لا يبدلها حتى يقتلوا عن آخرهم. رجال الكشي الجزء الثاني ص758


(الثاني) ينبغي أن يعلم أن جميع من خرج عن الفرقة الإثنى عشرية من أفراد الشيعة كالزيدية والواقفية والفطحية ونحوها فان الظاهر أن حكمهم كحكم النواصب فيما ذكرنا لان من أنكر واحدا منهم (عليهم السلام) كان كمن أنكر الجميع كما وردت به أخبارهم، ومما ورد من الأخبار الدالة على ما ذكرنا ما رواه الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال بإسناده عن ابن أبي عمير عن من حدثه قال: " سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة " قال وردت في النصاب، والزيدية والواقفية من النصاب " الحدائق الناضرة للبحراني الجزء الخامس ص189

زهر الياسمين

عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 25/06/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى