اعتقاد الروافض في الأمامة

اذهب الى الأسفل

اعتقاد الروافض في الأمامة

مُساهمة  زهر الياسمين في الثلاثاء يناير 08, 2013 6:20 pm

1 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: بُني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية(1 ).
2 - عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام، قال: بُني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ الناس بأربعة وتركو هذه – يعني الولاية -(2 ).
3 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: بُني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية.
قال زرارة: فقلت: وأي شيء من ذلك أفضل ؟
فقال: الولاية أفضل، لأنها مفتاحهن والوالي هو الدليل عليهن...( 3).
( 1) الأصول من الكافي للكليني ج2 ص18 .
( 2) المصدر السابق.
( 3) الأصول من الكافي للكليني ج2 ص18 .


2 - أمالي الصدوق: ابن ناتانه عن علي عن أبيه عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله عن الصلوات المفروضات وعن الزكاة المفروضة وعن الصيام المفروض وعن الحج المفروض وعن ولايتنا أهل البيت، فان أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي الله جل جلاله لم يقبل الله عز وجل منه شيئا من أعماله (2).
3 - أمالي الصدوق: علي بن عيسى عن علي بن محمد ماجيلويه عن البرقي عن محمد بن حسان عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول: خلقت السماوات السبع وما فيهن والأرضين السبع ومن عليهن وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام، ولو أن عبدا دعاني هناك منذ خلقت السماوات والأرضين ثم لقيني جاحدا لولاية علي لأكببته في سقر (3).
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1458_%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%AC-%D9%A2%D9%A7/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_0?pageno=167

(باب) * (انه لا تقبل الأعمال الا بالولاية) * الآيات: إبراهيم (14): مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شئ ذلك هو الضلال البعيد (21).
طه: (20) وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى (84).
وقال تعالى: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما (112).
تفسير: حكم الله تعالى في الآية الأولى بكون أعمال الكفار باطلة، والأخبار المستفيضة وردت باطلاق الكافر على المخالفين لانكارهم النصوص على الأئمة عليهم السلام.
وروي علي بن إبراهيم في تفسير تلك الآية أنه قال: من لم يقر بولاية أمير المؤمنين بطل عمله، مثل الرماد الذي تجئ الريح فتحمله (1).
وفسر الاهتداء في الآية الثانية في كثير من الاخبار بالاهتداء إلى الولاية، وأما الايمان في الآية الثالثة فلا ريب في أن الولاية داخلة فيه، فشرط الله تعالى الايمان في كون الأعمال الصالحة أسبابا (2) لعدم خوف الظلم بمنع ثواب يستحقه والهضم أي الكسر منه بنقصان.
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1458_%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%AC-%D9%A2%D9%A7/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_168#top

غلو:
10 - مشارق الأنوار: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: حب أهل بيتي ينفع من أحبهم في سبعة مواطن مهولة: عند الموت وفي القبر وعند القيام من الأجداث وعند تطائر الصحف وعند الحساب وعند الميزان وعند الصراط، فمن أحب أن يكون آمنا في هذه المواطن فليتوال عليا بعدي وليتمسك بالحبل المتين، وهو علي بن أبي طالب و عترته من بعده فإنهم خلفائي وأوليائي، علمهم علمي وحلمهم حلمي وأدبهم أدبي و حسبهم حسبي، سادة الأولياء وقادة الأتقياء وبقية الأنبياء حربهم حربي وعدوهم عدوي (1).

12 - وعنه عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال لأمير المؤمنين عليه السلام:
بشر شيعتك ومحبيك بخصال عشر:
أولها طيب مولدهم، وثانيها: حسن إيمانهم، وثالثها: حب الله لهم، و الرابعة: الفسحة في قبورهم، والخامسة: نورهم يسعى بين أيديهم، والسادسة: نزع الفقر من بين أعينهم وغنى قلوبهم، والسابعة: المقت من الله لأعدائهم، والثامنة: الامن من البرص والجذام، والتاسعة: انحطاط الذنوب والسيئات عنهم، والعاشرة: هم معي في الجنة وأنا معهم، فطوبى لهم وحسن مآب.
13 - وروي جابر بن عبد الله قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذا التفت إلى علي عليه السلام فقال: يا أبا الحسن هذا جبرئيل عليه السلام يقول: إن الله تعالى أعطى شيعتك ومحبيك سبع خصال: الرفق عند الموت، والانس عند الوحشة، والنور عند الظلمةوالامن عند الفزع، والقسط عند الميزان، والجواز على الصراط، ودخول الجنة قبل الناس، يسعى نورهم بين أيديهم.
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1458_%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%AC-%D9%A2%D9%A7/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_164#top

14 - وروي جابر أيضا عنه صلى الله عليه وآله قال: من أحب الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة، فلا يشكن أحد أنه في الجنة فإن في حب أهل بيتي عشرين خصلة: عشر في الدنيا، وعشر في الآخرة، أما في الدنيا فالزهد والحرص على العمل والورع في الدين والرغبة في العبادة والتوبة قبل الموت والنشاط في قيام الليل واليأس مما في أيدي الناس والحفظ لأمر الله عز وجل ونهيه، والتاسعة بغض الدنيا والعاشرة السخاء.
وأما في الآخرة فلا ينشر له ديوان، ولا ينصب له ميزان، ويعطى كتابه بيمينه ويكتب له براءة من النار، ويبيض وجهه، ويكسى من حلل الجنة، ويشفع في مائة من أهل بيته، وينظر الله إليه بالرحمة، ويتوج من تيجان الجنة، العاشرة دخول الجنة بغير حساب، فطوبى لمحب أهل بيتي.
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1458_%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%AC-%D9%A2%D9%A7/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_165#top

12 - أمالي الطوسي: أبو منصور السكري عن جده علي بن عمر عن العباس بن يوسف السككي عن عبيد الله بن هشام عن محمد بن مصعب عن الهيثم بن حماد عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله قلقين (3) من تبوك فقال لي في بعض الطريق ألقوا لي الأحلاس والأقتاب، ففعلوا فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله فخطب فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله.
ثم قال: معاشر الناس مالي إذا ذكر آل إبراهيم عليه السلام تهللت وجوهكم وإذا ذكر آل محمد كأنما يفقأ في وجوهكم حب الرمان؟ فوالذي بعثني بالحق نبيا لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجئ بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام لأكبه الله عز وجل في النار (4).
بيان: الفقأ: الشق، وهو كناية عن شدة احمرار الوجه للغضب.
13 - أمالي الطوسي: أبو عمرو عن ابن عقدة عن عبد الله بن أحمد عن نصر بن مزاحم عن عمرو ابن شمر عن جابر عن تميم وعن أبي الطفيل عن بشر بن غالب وعن سالم بن عبد الله كلهم ذكر عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يا بني عبد المطلب إني سألت الله عز وجل ثلاثا: أن يثبت قائلكم، وأن يهدي ضالكم، وأن يعلم جاهلكم، وسألت الله تعالى أن يجعلكم جوداء نجباء رحماء، فلو أن امرء صف بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقي الله عز وجل وهو لأهل بيت محمد صلى الله عليه وآله مبغض دخل النار (5).
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1458_%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%AC-%D9%A2%D9%A7/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_173#top

زهر الياسمين

عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 25/06/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى